
في عمله الجديد "ضيعة ضايعة" يحاول المخرج السوري
الليث حجو تقديم نموذج مختلف من الكوميديا يجمع بين البساطة والعفوية التي يتّسم
بها أهل بعض قرى الريف السوري.
ويتناول العمل الذي كتبه ممدوح حمادة ويُعرض الآن على فضائية أبو ظبي حياة أهالي
إحدى القرى السورية النائية، وكيفية تعاملهم مع أدوات الحضارة ووسائل الاتصال
الجديدة في إطار كوميدي مبالغ فيه في بعض الأحيان.
ويشير حجو إلى أنه حاول إيجاد مكان افتراضي يجمع بين الطبيعة والبحر، ويعمل سكانه
في الزراعة والصيد ويتحدثون لهجة مختلفة تجمع بين الريف والمدينة، مشيرا إلى لجوئه
لشرح بعض المصطلحات بشكل جدي بهدف تفسيرها للمشاهد من جهة وإضفاء نوع من الطرافة
على العمل من جهة أخرى.
ويضيف "لم أتعامل مع هذه الشخصيات لأسخر من حياتها وعلاقاتها، لكني افترضت وجود هذا
المكان بشخصياته التي لها منطقها الخاص في الحياة، وتعاملت معها باحترام كبير، كما
أن الموسيقى المستخدمة، والتي قد تبدو للبعض ساخرة، هي في الحقيقة تعبر عن الحالة
الداخلية لهؤلاء الناس البسطاء."